دراسة فلسطينية: الأمهات السليمات المتعلمات يمنحن أطفالهن القدرة على مواجهة الضغوط النفسية
أظهرت دراسة أجراها باحثون فلسطينيون، بمشاركة مختصين من الولايات المتحدة الأمريكية، وجود ارتباط بين الوضع الصحي والمستوى التعليمي عند الأم، والصحة العقلية للطفل، وخصوصاً فيما يتعلق بقدرته على مواجهة الضغوط النفسية. وبحسب مختصين؛ تعرف المرونة – في الجانب النفسي- بأنها القابلية للتأقلم بشكل جيد مع القلق والضغوط التي تواجه الفرد، وقدرته على التعامل مع الصدمات والأحداث المأساوية التي قد يتعرض لها.
وتشير الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة بير زيت بالضفة الغربية وجامعة القدس بمدينة القدس، يشاركهم مختصون من جامعة ويسكونسون الأمريكية، إلى أن تمتع الأمهات بصحة جيدة، وحصولهن على تعليم عال، له أثر إيجابي على الصحة العقلية للأطفال، وزيادة مرونتهم في التعاطي مع الضغوط التي تواجههم.
وركز الباحثون من خلال الدراسة على مرحلة رياض الأطفال، إذ تألفت العينة من 350 طفلاً ، تراوحت أعمارهم ما بين 3-6 أعوام، وقد أُجري تقييم للنمو والتطور عند كل حالة.
كما تضمنت الدراسة إجراء مقابلات مع أمهات الأطفال، حيث أخضعن خلالها لاختبار تحليل الشخصية والخاص بتقييم القدرات المتعلقة بالفرد.
وكشفت الدراسة التي نشرتها دورية "الصحة العقلية للطفل والمراهق"، عن ارتباط اثنين من العوامل بما اكتسبه الطفل من مرونة نفسية لمواجهة الأزمات، وقدرة على التعامل مع الصدمات، وهما المستوى التعليمي للأم وحالتها الصحية بوجه عام.
وطبقاً للنتائج؛ تبين أن حصول الأم على تعليم عال، وتمتعها بصحة جيدة ارتبط بزيادة المرونة النفسية عند طفلها.